الأمن والاستقرار 

على الرغم من الاضطرابات الإقليمية، يبقى الأردن نقطة جذب للمستثمرين الأجانب الذين يرون البلد كواحة للسلام في منطقة مضطربة، وأنه يحاول باستمرار الحفاظ على الاستقرار والاعتدال والأمن.

وفقًا لتقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي 2017-2018، يعتبر الأردن دولة آمنة ومستقرة وفق المعايير العالمية والإقليمية.

يعتز الأردن بمستوى مميز من الأمن والاستقرار وهو قادر على مجابهة التحديات و التغلب عليها وتعزيز شراكاته الاستراتيجية والاقتصادية.

يعتبر الأردن الدولة 22 الأكثر أمانًا في العالم  بعد ان حصدت 86 نقطة من اصل 100 نقطة، والدولة الثانية الأكثر أمانًا في العالم العربي وفقًا لدراسة القانون والنظام لعام 2018 التي أصدرتها جالوب، حيث لم تسبقها إلا مصر، وقد اعتمدت النتائج على المقابلات الشخصية والهاتفية مع 1000 شخص ، وبمجموع 142 دولة.

وأثنى الخبراء على هذا الترتيب، الذي أكدوا أنه إنجاز رائع للأردن وشهادة على متانة البلاد وقدرتها على مواجهة التحديات الأمنية في منطقة مضطربة.

هذا كما أنه في مؤشر الازدهار لعام 2017 الذي أجراه معهد ليجاتوم (Legatum)، أحرز الأردن المرتبة 92 من اصل 149 دولة و في مجال الأمن والسلامة احرز الاردن المرتبة (65) ، وقد كان أعلى من المنافسين الإقليميين مثل المملكة العربية السعودية (74) ومصر (116) وتركيا (133).

 

اللاجئون :

كان للعدد الكبير من اللاجئين السوريين الذين دخلوا البلاد تأثير قوي على النسيج الاجتماعي والاقتصاد والأمن في الأردن. لقد وضع هذا التدفق ضغوطاً متزايدة على أمن الأردن واستقراره وبنيته التحتية وموارده. ولا تزال مخيمات اللاجئين الضخمة في البلاد تزداد ازدحاما. ومع ذلك، فقد ركز الأردن على هذه القضية لتوجيه نداء للمجتمع الدولي للاستثمار في الاقتصاد الأردني، مع التأكيد على أن خلق فرص العمل أكثر أهمية من المساعدات التقليدية المباشرة.

MOIN Chatbot - Beta version

Chat Close Icon